أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
177
كتاب النبات
فيها ، ولا تؤكل الحلمة ( 130 آ ) ( 663 ) وإذا قصفت خيطان الحلمة تفصّدت بماء أحمر تنقّط به الجواري أيديهنّ ، ونور الدرماء نحو ذلك أيضا . ( 664 ) ولدم الغزال عروق حمر كحمرة الأرطي تخطّط بمائها الجواري مسكا في أيديهنّ ، وهي نبتة من الأعشاب وقد تؤكل ، وفيها حروة أي حروفة . ( 665 ) ويصبغون بعض ما يخضّرون ممّا ذكرنا بعصير التنّوم . ( 666 ) وقد أخبرني بعض الأعراب ان بقلة تشبه الثّيّل لها نور أحمر مظلم يسمّى العندم ولم أسمع هذا من غيره . ( 667 ) فأمّا الشّيان والأيدع فقد ذكرتهما في باب الصموغ . ( 668 ) وزعموا انّ الإرقان شجر له صبغ أحمر وأنشدوا قول الهذليّ ( من البسيط ) : التارك القرن مصفرّا أنامله * كأنّ في ربطتيه نضخ إرقان وقال غير هؤلاء : الإرقان الحنّاء وسنذكره إن شاء اللّه ( 130 ب ) . ( 669 ) وممّا يختضب به الرجال والنساء الحنّاء ، ومنابته بأرض العرب كثير ، ويعظم شجره حتى يكون كالسدر ، والحنّاء ممدود وهو جمع والواحدة حنّاءة ، وبه سمّي الرجل حنّاءة . وقال أبو الحسن اللحيانيّ يقال للحنّاء اليرنّاء واليرنّاء ممدودان . قال : والغلّام الحنّاء وكذلك الإرقان والرّقون والرّقان
--> ( 13 ) التارك : ويترك - الديوان ( 668 ) قول الهذليّ : هو أبو المثلّم ؟ ؟ ؟ . أشعار الهذليّين 1 / 34 رقم 15 : 7 . ( 669 ) قال مزرّد : المفضّليّات 160 رقم 17 : 3 . قال الشاعر : هو المرّار الفقعسيّ ، كتاب النبات ( 185 ، 369 ) .